كوباني زهرة المدائن
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حقائق عن القائد أوجلان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: حقائق عن القائد أوجلان   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 5:59 am

حقائق عن القائد أوجلان
ابتعد المجتمع الكردي عن جوهره وحقيقته منذ المرحلة العبودية كنتيجة للسياسات الممارسة عليه من قبل الطبقات والأنظمة المهيمنة في المنطقة ، يُترك هذا المجتمع دون سياسة ونظام ويبتعد عن ثقافته وينسى لغته يوماً بعد يوم وقد عاش على حافة الهاوية والهلاك ، أما في التاريخ القريب ( قبل ظهور حزب العمال الكردستاني ) فقد استخدم من قبل الرأسمالية العالمية كالعصا التي يربي بها الأنظمة المحلية ، لكن المرحلة الرأسمالية هي أكثر المراحل التي ابتعد فيها المجتمع الكردي عن حقيقته وهويته، وكانت الكثير من حركات التحرر الوطنية قد انبثقت بتأثير من الإتحاد السوفيتي وفلسفة ماركس ولينين لكن بعضاً من خصائص المجتمع الكردي تستوجب اختلاف حركة تنبثق تنبثق منه عن خصائص الحركات الأخرى وابتعاد المجتمع الكردي عن هويته وثقافته وحقيقته هي من ضمن هذه الخصائص حيث أن الطبثة المهيمنة بينهم سواء الإقطاعية منها أو البرجوازية مرتبطة بشكل كامل مع الأنظمة المهيمنة وتستند عليها فكانت الفئات الحاكمة ذات النفوذ تقوم بتقديم الشعب الكردي للنظام على طبق من ذهب والأمر مختلف في المجتمعات الأخرى : قامت الفئات المتحكمة لديهم بصناعة النظام والثورة كالنظام الروسي والأوربي، هذا يعني أن أية قيادة قد تظهر ضمن المجتمع الكردي عليها أن تكون مختلفة عن قيادات المجتمعات الأخرى، على هذه القيادة بناء مجتمع جديد في شخصيته بادئ الأمر، قيادة المجتمعات الأخرى كانت غنية في هذا الأمر فلم يكن عليها سوى أن تقوم بالتحرك وترسيخ النظام الجديد والقيام ببعض التغييرات، أما في الحالة الكردية فإن على القيادة أن تصنع المجتمع من جديد اعتباراً من علاقاته الاجتماعية والثقافية وحتى الإرادة والعقيدة والإيمان، مهما كان السقوط كبيراً فإن العلو أيضاً كبير ، ومهما كان الظلام حالكاً فإن على النور أن يكون كبيراً، ومهما كان القبح منتشراً فإن الجمال باهر، حقيقة القائد أوجلان على صلة بهذا .
تمارس أنظمة الحكم هيمنتها المطلقة على المجتمع عبر مؤسسة العائلة التي تمثل نموذج مصغر من نظام الدولة وتسمى بـ ( الدولة الصغيرة ) وتقوم بتطوير كل أنظمة التدريب والتعليم بشكل يضمن تحضير الفرد وفق الاستسلام لحقيقة الهيمنة المطلقة لهذا النظام وبشكل لا يسمح للإنسان من الخروج من نطاق هذه الفكرة والسياسة، و يقال أن حرية الإنسان أو عبوديته تبدأ من طفولته ، يتلقى الإنسان الكردي سم النظام من أعوامه الأولى حين يكون طفلاً.
أدرك أوجلان الأبعاد الاجتماعية لهذه الحقائق منذ طفولته وواجه رجعية العائلة والعشيرة منذ طفولته ، كانت مواقفه من أبويه مختلفة تماماً عما هو متعارف عليه وسائد، أشرك المرأة في كل الألعاب التي لعبها في طفولته كما أشركها اليوم في لعبة الحرية ، العدالة والمساواة التي التزم بها أوجلان في لعبه أيام الطفولة ترسخت و أصبحت مبادئ لا يمكن اختراقها ضمن حزب العمال الكردستاني ، تلقى الثقافة النيوليتية الضائعة من أمه القوية والمهيمنة وأراد دائماً أن يحقق مجتمعاً نيوليتياً مشاعياً معاصراً هذا اليوم ، كانت صداقته مع حسن بيندال الذي كان أحد أطفال عائلة متناقضة ومعادية لعائلته إصرارً منه على تجاوز هذه التقاليد غير آبهاً بالقوانين الحادة لعائلته، هذه العلاقة الطفولية حينها صنعت اليوم في حزب العمال الكردستاني الوحدة الوطنية متجاوزة كل الحدود العشائرية والمحلية والعائلية ، سيتحول هذا التمرد البدائي في طفولته إلى ملك للمجتمع وسيتمكن من بناء تنظيم لهذه الأفكار الجديدة. فقد تمكن حزب العمال الكردستاني من تحقيق تحولات كبيرة ضمن المجتمع الكردي وهذا ما يدعونا إلى تجنب تسمية حزب العمال الكردستاني بمجرد ( الحزب ) وتعريفه بحركة سياسية عسكرية تعريف ناقص ، إنه حركة اجتماعية قبل كل شيء ويحمل ضمنه الكثير من الحركات ، ثورة تحرر المراة الكردية ، ثورة الإرادة ، ثورة الإيمان ، الثورة الديمقراطية ، وهذا ما يلمح إليه أوجلان حين كان يصف الحركة أنها نصف نبوية ( التزاماً بثقافة الشرق ) ونصف عليمة اشتراكية ( التزاماً بالديالكتيكية) .
دعك من تحويل المجتمع الكردي من مجتمع ميت إلى مجتمع حي فاعل ، فقد تم وضعه على طريق الحرية بخطوات ثابتة أيضاً ، تمكن أوجلان من صنع مجتمع راغب بالتحرر تماماً كما صنع شخصيته الحرة ، فقد بنى تاريخاً جديداً للمجتمع الكردي لذا فإن الالتزام بنهج أوجلان هو التزام بتاريخ هذا المجتمع وحريته وقضيته ، يتوجب التعامل معه كمؤسسة قيادية لا كفرد أو شخص ، بعض من الفئات التي تراه فرداُ بعيدة عن الحقيقة والعلمية ولا يمكن لهذه الفئات أن تقوم بتحليل صائب لعلاقة المجتمع بالفرد والفرد بالمجتمع والتأثيرات المتبادلة بين العنصرين ، وهل يمكن إنكار معادلة " بناء افراد أحرار يعني بناء مجتمع حر " والعكس صحيح ، إن رغبت في النضال في كردستان عليك قبل كل شيء أن تبني شخصية كردستان ، لأنك ستجد شخصية غارقة في رجعية المجتمع وضائعة في متاهاتها ، تمكن أوجلان من تحقيق المجتمع في شخصيته وبناء هويته ثم جعلها ملكاً للملايين ، أي أن معادلة " تحول الفرد إلى مجتمع " تتحقق هنا بشكل فعال ومؤثر ، يتحول القائد إلى شعب والشعب إلى قائد .
لم تتحمل القوى الرأسمالية الدولية هذه الظاهرة الجديدة في المجتمع الكردي فأرادت التخلص من أوجلان عبر مؤامرة قرصنة دولية ، وكانت لهذه المؤامرة أسباب عدة نذكر منها التاريخية ، كانت المؤامرة بمثابة عقاب لـ أوجلان ، حيث تعود النظام على رؤوية الكردي التابع له والواقع في فخاخه ، الشعب الذي قام بحروب وتمردات بالوكالة عن مصالح قوى أخرى ، كانت حقيقة المجتمع الكردي الجديدة والتي ظهرت مع أوجلان عكس ذلك تماماً ، النقطة الأخرى هي أن النظام تعود على ترسيخ وتجسيد نظامه بإجلاء وتهميش ( مجتمع المرأة الطبيعي ) ، حيث تبنى أوجلان نهج تحرر المرأة بالشكل الذي يمكنها من هزيمة المساند الرجولية للنظام المهيمن، كان النظام العالمي وكأنه يقول : " كيف يمكن للكردي أن يخرج من سيطرتي "؟؟!! ، " من هذا الذي يتجرأ على ذلك " ؟!

التغيرات المتحققة ضمن المجتمع الكردي والتزام هذا المجتمع بقضيته الوطنية تفيد جانب الثورة الاجتماعي ، فقد تم اختراق معادلات النظام الذي يجد نفسه صاحب ومالك كل كينونات المجتمع ، أما الاسباب السياسية ضمن المؤامرة المحاكمة ضد أوجلان فكانت ضد فكرة البديل للنظام المهمين ، حيث لم تكن النتيجة ( كردي تابع ومطيع ) ، إنها سياسة المجتمع الديمقراطي القادر على تنظيم كل فئات المجتمع الكردي، كانت فلسفة ( ديمقراطية الطبقة البرجوازية ) التي لعبت في المؤامرة ضد فلسفة ( الديمقراطية الاجتماعية ) التي التزم بها أوجلان .
كانت لكل الفئات المهيمنة في العالم يد في هذه المؤامرة ، اعتقدوا أنهم سينجحون في خلق الصراع بين الشعوب ، إلا أن أوجلان تمكن من إفشال هذه الألاعيب بمقاومة كبيرة في سجنه الانفرادي في إيمرالي ، إن التعرف على مرحلة إيمرالي حيث أنه تم إفشال مؤامرة استهدفت شعوباً ضمن هذه المرحلة ، تمكنت مرحلة إيمرالي من إفشال المؤامرة ومنع الصراع والاقتتال بين الشعوب من الجانب الكردي وبات المجتمع الكردي يصرخ ويتحدث عن أخوة الشعوب وعن الديمقراطية والحلول السياسية متجاوزين فكرة القومية المتطرفة وهذا ما له صلة كبيرة بـ إيمرالي ، رغم كل محاولات التصفية والضغط والتسميم والتحريض إلا أن أوجلان حافظ على نهجه ( المجتمع الديمقراطي ) .
تجاوز أوجلان فلسفة القرن العشرين ( الدولة القومية ) وتمكن من تحليل ( السلطة ) – ( الحزب ) – ( الحرب ) بوجهة نظر جديدة وارتكزت النظرية الجديدة لأوجلان على تحليل هذه المصطلحات الثلاثة واختزلها في " المجتمع الديمقراطي الإيكولوجي والتحرر الجنسوي " ، بنى أوجلان نظريته الجديدة على الأسس العلمية الجديدة للقرن الواحد والعشرين فقد ولى عهد فيزياء نيوتن وحل مكانه الفيزياء الكوانتومية ( فيزياء الكم ) ونعرف أن علم الفيزياء يحمل ضمنه كل العلوم الأخرى ، ربما يقول البعض أن أوجلان قام بكل هذه التغييرات بعد تعرضه لمصاعب وضغوط الأسر والسجن ، هذا تقييم خاطئ بالمرة أصحابه لا يدركون من العلم والتاريخ أي شيء .
كانت فيزياء نيوتن فيزياءاً ميكانيكية بحتة ، جلبت معها الثورة وخلقت منها الدولة القومية ، أما الثورة العلمية والتقنية الحالية لا تعير المطلق أي اهتمام، بل هي ثورة اختيارية مبنية على الاحتمالات والاختيار ( اختيار الأفضل ) والاختيار يجلب معه الحرية .
تتركز البراديغما الجديدة لأوجلان على الأسس العلمية هذه ، سيواجه الإفلاس كل من يصر على الدولة القومية، لأن علمية القرن العشرين أفلست في شخص فيزياء نيوتن ، إن كل المجتمعات التي ستعتمد على الدولة القومية ستعيش حالة صراع واشتباك دائمة وسيكون تحررها أكثر صعوبة وبطئاً لأنهم يتبنون نظرية " هذه أرضي وتلك أرضلك ، هذا ملكي وذاك لك " ، الدولة القومية هي فكرة غربية لا علاقة لها بأفكار الشرق الأوسط ، لأن شعوب الشرق عاشوا معاً عبر التاريخ ، إن قمت بارتداء ثوب شخص آخر فإنه سيكون إما كبير أو صغير عليك ، إن الصراعات والتناقاضات المعاشة في الشرق الأوسط على صلة بهذه الحقيقة .
إعلان القائد نظام الكونفدرالية في نوروز 2005 هو تجسيد لهذه النظرية ، أراد القائد أوجلان أن يتبنى التنظيم والشعب هذه الفلسفة وقد بدأت الحركة عملية البناء الجديدة ، تتحول هذه البراديغما إلى قوة إيديولوجية وتنظيمية في شخصية pkk ، وإلى قوة سياسية في شخصية ( مؤتمر الشعب ) وقوة عسكرية في شخصية hpg ( استراتيجية الدفاع المشروع ) ، وقوة ديمقراطية في شخصية kck إتحاد المنظومات الكردستانية ، وقوة لتحرر المرأة وريادتها للثورة في شخصية pajk ( حزب حرية المرأة الكردستانية ) .
التمرد ضد الخصائص الرجعية والتقليدية للعائلة تحوّل إلى تنظيم في شخص pkk ضد دول المنطقة الرجعية ، في إيمرالي تحول تمرد pkk إلى نظام بديل للأنظمة الرأسمالية التي خلقت هذه الدول الرجعية ، خصائص طفولة القائد مرتبطة بخصائصه الحالية لا يمكنك فصلها و تحولت هذه الخصائص إلى خصائص للمجتمع الكردي ، اليوم يصرخ الملايين في الشوارع " pkk هو الشعب ، والشعب ها هو هنا " . كحقيقة ناصعة أمام أنظار العالم وسيصر الشعب الكردي على هذه الفلسفة الجديدة لأن هذه الفلسفة ستصنع الإرادة الحرة للشعب الكردي وتحي نظام جديد لأخوة الشعوب في المنطقة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كوباني
مدير المنتدى


برجي : الميزان

العمر : 31
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن القائد أوجلان   السبت نوفمبر 22, 2008 2:39 am

شكر خاص اخ قامشلوكي لهذا البحث المميز عن القائد ابو المثالية
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kobani.forums1.net
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن القائد أوجلان   الأربعاء نوفمبر 26, 2008 3:01 am

IIIIIII
ه……..*..lovel…*
…..*..lovelovelo…*
…*..lovelovelove….*
..*.lovelovel…*…………….*….*
.*..lovelovelovelovelo…*………*..lovel….*
*..lovelovelovelovelove…*….*…lovelovelo.*
*.. lovelovelovelovelove…*….*…lovelovelo.*
.*..lovelovelovelovelove…*..*…lovelovelo…*
..*…lovelovelovelovelove..*…lovelovelo…*
…*….lovelovelolovelovelovelovelovelo…*
…..*….lovelovelovelovelovelovelov…*
……..*….lovelovelovelovelovelo…*
………..*….lovelovelovelove…*
……………*…lovelovelo….*
………………*..lovelo…*
…………………*…..*
………………….*..*
Oclan
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقائق عن القائد أوجلان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كوباني :: المنتـدى الكردي :: العاالم-
انتقل الى: